قراءة متأنيه لنظرية التطور...غير منفصله عن تاريخ الكرة المصرية..تاريخ الفضائح
فى القرن التاسع عشر فتح الانجليزى تشارلز داروين بابا للجدل لم يغلق
للان حين ظهر للنور كتابه "أصل الأنواع" لينقل التاريخ
والطبيعه الى حيز أخر جديد ينأى عن الفكر الدينى الذى
يحصر فكرة تطور الكائنات فى نظرية الخلق المباشر وفق ما
اتفقت عليه الديانات – أغلبها- بقانون كن فيكون.. مسطرا لقانونا
جديدا يفسر تاريخ نشوء وارتقاء الكائنات وفقا لكفاحها من
أجل البقاء فى مواجهة المتغيرات البيئيه وطفرات الكون..فبقى
فكر يؤول تطور التاريخ الطبيعى الى الأمر المباشر الذى ينتج
تغير طفرى حاسم غير انتقالى للأجناس""بكن فيكون"..فى
مواجهة نشوء وارتقاء داروين الذى يفسر تاريخ الأحياء وفق
عناصر مؤهله للتطور بداخل الكائنات الحيه تتحرر فى
مواجهة حرب الطبيعه والمتغيرات الطفريه البيئيه فتحفظ هذه
العناصر للكائن بقائه حتى و ان أدت أليات عملها لتغيير
مواصفات هذا الكائن بما يتناسب مع التغيير الحاسم للبيئه
فينشأ نوعا جديدا من الكائنات قادر على مواجهة التغيير...........
وأنا وان كنت لا أجد خلافا بين داروين وبين قدرة الخلق
المطلقة بكن فيكون..حيث أن الكائنات والأجناس لا تتطور
وفقا لداروين الا من خلال عناصر داخلية بجينات الكائنات
تشكل أساسا للتطور ولارتقاء الكائنات فلماذا لا تكون تلك الأليه
هى أكثر ابداعات الخالق العظيم تطورا وضعها داخل
مخلوقاته بامره كن فيكون ليضمن لدولاب الحياة استمرارا
وتطورا حتى حين تنتهى فيه وفق دائرة الحياة تلك على
كوكب الأرض ...حين يأتى الأجل المعلوم فيبدأ الثواب والعقاب
للغافلين وللظالمين ..للجميع..للحكم الذى يبدأ مباراته فيقرأ الفاتحه
ويدعو الله أن يفوز الأهلى بفضله- بفضل الحكم-... وللحكم الذى
ينزل من بيته عازما كل
العزم على ألأا يخرج الزمالك فائزا من تحت يديه ولرئيسهم الذى
يرى فى هذا
وذاك ما يفتخر به وما يكمل رسالته التى بدأها عندما كان حكما ذائع
الصيت لا تنفك فضائحه وكلها فى اتجاه واحد فقط ..للنادى
الأحمر..سوف ينعقد الحساب لهؤلاء جميعا ولنا ولغيرنا باختلاف
انواعنا جميعا ......فالناس فى مصر وفق نظرية النشوء والارتقاء
– وفق داروين- كانا نوعين رئيسن أهلاويه وزملكاويه تطورا مع
متغيرات الحياه الكثيره الى انواع عده متأثرين وفق علم التاريخ
الطبيعى لمتغيرات عديده ما بين تغير انظمه وتغير حكام ما بين وطن
ينهض فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى الى وطن بيع فى
مزاد "غير علنى".. وطبقا لخريطة الأوضاع الشهيره.. من تحفز
المحارب... مرورا باسترخاء السلام ... حتى الوصول الى الحد
الأقصى للمباعده بين الساقين.....
فالجنس الأهلاوى
نشأ فى بدايته مع اللحظات الأولى للكون فى
صورة بسيطه أوليه للمشجع الذى يملأه الفخر بعد انتصار غير
شريف للأهلى على الزمالك وفوز بالدورى الخسارة افضل منه..
جاء بسبب الغاء هدف صحيح للزمالك – كهدف حسن شحاته – فى
اكرامى فيخرج الأهلاوى بعد هذا الفوز المخجل الى الشارع محتفلا
بما هو يعبر عن ثقافته وعقليته فياتى بحمار يلبسه فانلة او علم نادى
الزمالك ......العظيم.......ليطوف الشوارع احتفالا بالفوز.
وقد تطور هذا الجنس الى انواع كثيره نذكر منها مثالا لا حصرا
***المتسلق :
وهو اما لاعبا سابقا بالاهلى او مشجعا كبيرا لا
يزيد تعليمه عن المرحلة المتوسطه ولم تدفعه جينات التطور لتغيير حاسم فى ثقافته فتظل نفس ثقافه سلفه صاحب الحمارلكن مع
تغيير ثقافى واسع فى قصة الشعر والبدل المستورده والثراء الفاحش....وهذا الجنس المتطور فجأه تجده اعلامبا بارز أو على قمة
مؤسسة سياديه أو عضوا نيابيا"طبعا من خلال المشروع القومى الرائد للنظام المصرى.. التزوير" وهو دائما محل التقدير وفى دائرة
الضوء ولا يشق له غبار ولا يمنع ان يكون المقرب هذا يجمع بين كل ما سبق
***المتدين :
وهو كائن متطور استطاع أن ينجو من طبيعة الغوغاء والكائنات البدائيه –تحت تأثير الدين - الى تهذيب للسلوك والاخلاق يبدو معها
شيخا أو قديسا وهو يكون فى الأغلب محل احترام وتقدير الجميع ومثل أعلى للأجيال لتدينه وورعه...الا ان مالا أفهمه هنا وما لم
يشر اليه داروين فى كتابه أصل الأنواع هو كيفية تطور هذا الكائن سلوكيا ومظهريا تحت تأثير أحد أهم المؤثرات الكونيه على
سلوكيات الأمم والأجناس .....الدين.....دون ان يؤثر هذا الانتقال الجينى فى الضمير فينتج تركيبا مشوها يمزج بين التدين
والتحايل... والايمان و سرقة مجهود الأخرين بالاتفاق مع الحكام" بالقفز فى مناطق الجزاء للخصوم وادعاء الاصابة..وهو ما يتنافى
كليا وبشكل مطلق مع التدين من حيث القيم ومن حيث الحلال والحرام كفكره مطلقه وحاكمه لدى المتدينين..... وبين الاسلام كرسالة
خاتمة خالده أتت من أجل النهى عن المنكر والأمر بالمعروف كأسمى قيم الاسلام وأكثرها عموميه مع صمت مقيت لأحد شيوخ الجنس
المتطور داخل الاستوديو التحليلى عن الغاء اهداف الخصوم الصحيحه وعن احتساب ضربات الجزاء الوهميه وعن ظلم الزمالك واغماض العينين عن عدة ضربات جزاء فى مباراة واحده كانت لتغير النتيجة كليا.....
***المثقف:
هو أحد أهم عناصر الأنتقال فى تطور الجنس الأهلاوى وهو يكاد يكون التطور الفعلى لأسلاف هذا الجنس فهو جنسا هادئا متحكما لديه
كثير من الأبعاد فى شخصيته ولديه ما للثقافه من اثر على تحرير العقول وكوامن النفوس تغدو معها الشخصية فى اسمى حالاتها
الانسانيه والتفاعليه بالانفتاح على الاخرين فيتكون لديه تلك البوصله التى تنحدد هذا الخط الرفيع الفاصل بين الخير والشر بين العدل
والظلم بين كل المتناقضات...الا انه للاسف ..شديد الاسف فهؤلاء وهم قله لديهم خللا جينيا أدى لوقوعهم تحت التأثير الخادع لرحابة
الثقافه والانفتاح على الأخرين فتجده يسطحون من قيمة الأشياء فيرون فى اخطاء حكم متعدده غيرت من نتيجة مباراة كليا ..أخطاء
متكرره ودائمه فى اتجاه الأحمر..مجرد خطأ بشرى لهم وعليهم ..ويرون فى ثورة لاعبى الزمالك أحيانا جريمة كبرى و ذنب فادح
بينما اغفال حكم ملوث – كبشه – من ضربات الجزاء للزمالك شىء عادى يحدث فى كرة القدم ....لا ينبغى الوقوف عنده كثيرا........
هذه نهاية الجزء الأول من اصل الأنواع..نلتقى قريبا بحول الله
مع الجزء الثانى وأجناس أخرى فى حلقة التطور
عمروسعيد - الزمالك تولبار


















بجد اسلوبك رائع وقوى جدا يا استاذ عمرو
------------
لازم مجلس الادارة يقاطع قناة النيل للرياضة لحد ما الوسخ ده يمشى منها
انا كدا عرفت داروين دا كان يقصد مين اكيد يقصد الاهلى
دا لحد الوقتى نظريته شغاله مش هم برضوا القرود الحمر
يعنى الاهلاوى اصله قرد
أولا ـ أشكرك على تعليقك الجميل على مقالتي السابقة وأعتذر لك عن عدم متابعتي لمقالتك السابقة... فهي ظروف تمنعني عن متابعة كل ماينشر في التول بار أو حتى متابعة ردود ما أكتب في حينه حتى يتسنى لي الرد على ردود أصدقاء أعزاء مثلك ومثل عم كمال عوض وكل من أعزهم وأكن لهم كل تقدير من أعضاء التول بار الأعزاء
ثانيا ـ أنا أتشرف بالتواصل المباشر معك ولكني لا أستطيع وضع رقم تليفون أو عنوان ميل لتعارض ذلك مع قوانين التول بار....
ثالثا ـ أحييك على مقالك الرائع وأسلوبك الراقي الجميل.... فيفا داروين
(:
********************
النوع الاول : جهلاوي بالوراثة
يعني اتولد في بيئة جهلاوية وبالتالي نشأ جهلاوي .
النوع الثاني : جهلاوي بالتقليد
ولان الغالبية العظمي من المصريين يهوي التقليد الاعمي في كل شيء من المظهر والمأكل والملبس وكل شيء ويظهر هذا جليا في تسريحات الشعر والملابس عند بعض الناس فكل مايسمع عن موضة يعملها زي مابيشوف الناس عاملاها بغض النظر تليق علي شكله وجسمه ام لا وبالتالي فزي مابيشوف الجهلاوية هما النسبة الاكتر في المجتمع وزي مابيشوف الاعلام مصبوغ باللون الاحمر وصدق من قال ان الشعب المصري عصاية تجريه وصفارة تلمه .
النوع الثالث : جهلاوي بحق
وهذا النوع جهلاوي بحق وحقيقي لانه يجهل اي شيء في الكورة وليس بمستغرب ان تجد كل من لايفهم في الكورة يشجع الاهلي والله يشهد انها حقيقة والنوع دا لانه شايف ان الاهلي اكبر جمهور وبياخد بطولات كتير فبيشجعه وليس بمستغرب ان تجد اغلب الجهلاوية بيئات علي كيفك واتحدي تلاقي واحد بلطجي او حرامي او .... او.... الا وتلاقيه جهلاوي ومتعصب كمان .
الاستاذ محمود..
لا تكتمل سعادتى الا بعد ان اطمئن انك قد قرات ما قمت بكتابته ورضيت عنه
سوف اضيفك على الياهو لنتواصل قريبا شكرا
...هاسيبك تكمل ريال مدريد
عمرو
دراسه هايله يا استاذ عمرو .. بتواكب العصر فعلا ..
دى تكمله لدراسه سابقه عملتها هنا
اسمها
انواع الاهلاويه ...
بس كنت بتكلم من الناحيه الفسيولوجيه والنشاه والتطور وكده
تحياتى لك على الموضوع الهايل
اضف تعليق